السيد جعفر مرتضى العاملي
157
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الكتف يخبرني : أنها مسمومة ( أو إني نعيت فيها ) . فقال له بشر : والذي أكرمك ، لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت ، فما منعني أن ألفظها إلا أن أنغص عليك طعامك ، فلما أكلت ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك ، ورجوت أن لا تكون ازدردتها . . فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان [ أي أسود ] . وماطله وجعه سنة ، لا يتحول إلا ما حول ، حتى مات . وطرح منها لكلب فمات ( 1 ) . قال الزهري : واحتجم رسول الله « صلى الله عليه وآله » يومئذٍ على كاهله ، حجمه أبو هند مولى بني بياضة ، بالقرن والشفرة ( 2 ) .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 55 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 766 وعن سنن أبي داود ج 4 ص 174 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 202 وج 3 ص 571 والمغازي للواقدي ج 2 ص 677 و 678 وتاريخ الخميس ج 2 ص 52 عن الاكتفاء ، وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 134 وج 12 ص 303 وراجع : البداية والنهاية ج 4 ص 238 و 239 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 397 و 398 وراجع : سنن الدارمي ج 1 ص 33 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 46 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 349 . ( 2 ) راجع : الإصابة ج 7 ص 363 وعمدة القاري ج 12 ص 103 وسنن الدارمي ج 1 ص 33 وسنن أبي داود ج 2 ص 369 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 46 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 202 وأسد الغابة ج 1 ص 346 والبداية والنهاية ج 4 ص 238 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 134 وج 12 ص 303 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 317 وج 13 ص 346 و 350 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 397 والطب النبوي لابن القيم ص 97 .